عبد الله بن محمد المالكي
114
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
وبان « 665 » اصطباري عن حبيب فقدته * فكيف « 666 » وما للصبر في القلب « 667 » موضع تجرّع كأس الموت وهي كريهة * فما لي بكأس الحزن لا أتجرّع يؤرقني طيف لعثمان زائر « 668 » * إذا هجع النوّام يسري وينزع يؤرق عيني من لذيذ غموضها * فليس لها إلّا سهاد وأدمع عجبت لنفسي بعده كيف لم تمت * وما بحياة بعد إذ « 669 » مات أصنع فلو أن شيئا « 670 » كان يفدى فديته * وهيهات « 671 » ما في الميت « 672 » للحيّ مطمع لقد راح صبري يوم راحوا بنعشه * فثوّوه « 673 » لحدا ثم آبوا وودّعوا أريحانة قد صرت ريحانة الثرى * فأضحى البلا في جسمك الغضّ يسرع ألا بأبي الغصن « 674 » النضير الذي ذوى * فعيني على تلك النظارة تدمع / سقى قبرك الصوب الموشى لأرضه « 675 » * وجادت عليه مزنة ليس تقلع وله أيضا مرثية « 676 » في أبي عثمان « 677 » يقول في بعضها « 678 » : وقالوا : قضى نحبا وذاق منيّة * فيا لك من « 679 » خطب يحلّ عرى الصبر وكم مارق عادى سعيدا « 680 » وسبّه * وضاق به ذرعا وباداه « 681 » بالهجر
--> ( 665 ) في ( ق ) و ( شعراء افريقيون ) : وان ( 666 ) في ( ق ) : وكيف ( 667 ) في ( شعراء افريقيون ) : وما في القلب للصبر ( 668 ) في ( ب ) : لأبي عثمان زائرا ، ولا يستقيم به الوزن ، انظر التعليق رقم 661 . ( 669 ) في ( ب ) و ( شعراء افريقيون ) : ان ( 670 ) في ( ب ) و ( شعراء افريقيون ) : ميتا ( 671 ) في ( ب ) : هيها ( 672 ) في ( ق ) و ( شعراء افريقيون ) : الموت ( 673 ) في ( ب ) : فبوه . ( 674 ) في الأصلين : الغص ( 675 ) في ( ب ) : لقبره ( 676 ) في ( ق ) : وله في مرثيه ( 677 ) عبارة ( ب ) : في أبي عثمان أيضا ( 678 ) نشر الأستاذ محمد اليعلاوي هذه القصيدة أيضا ضمن فصله « شعر افريقيون معاصرون للدولة الفاطمية » [ الحوليات 10 : 151 ] . ( 679 ) في ( ق ) : في ( 680 ) في ( ق ) : سعيد ( 681 ) في ( ق ) : وناداه . وكذا في ( شعراء افريقيون ) .